Sign In

عايزة جليسة مسنين مقيمة

عايزة جليسة مسنين مقيمة

بسبب انتشار فيروس كورونا، زادت الحاجة الآن إلى قول عايزة جليسة مسنين مقيمة بسبب خوف الأبناء على أمهاتهم، من الاختلاط في أماكن تقديم الرعاية، بسبب ضعف مناعة كبار السن في هذه المرحلة العمرية، فلجأ الكثير منهم إلى هذا الحل من أجل توفير أقصى رعاية لذويهم.

مهارات جليسه لسيده مسنة

  • لعل من أهم المهارات التي يجب توافرها في الجليسة، هو سرعة رد الفعل تجاه أي موقف، لأن وظيفتها الأصلية هي رعاية الأم المسنة، وحمايتها من أي خطر، فيجب أن تكون منتبهة دائما ومتيقظة، تلاحظ أي تغير في حالة المريضة مثلاً.
  • يجب أن تكون مقدمة خدمات الرعاية، تتمتع بالنشاط في أداء مهماتها، لأن السيدة المسنة في هذه المرحلة من العمر، تحتاج إلى متطلبات كثيرة، بل ويجب أن تتم في ميعادها، لذلك فإن حرص الجليسة تجاه الحفاظ على نشاطها، عنصر هام جدا من أجل تحسن حالة الأم المريضة.
  • يجب أن تتمتع الجليسة بالانضباط، بحيث تصل إلى منزل المسنة في الميعاد المحدد والمتفق عليه، وتنصرف أيضاً في ميعادها، لأن التأخير قد يضر بسلامة وصحة الأم المريضة.

عايزة جليسة مسنين مقيمة مع زيادة الأجر 

  • عند الاتفاق مع المركز مقدم خدمات الرعاية الصحية، الذي يتم استقدام الجليسة منه، يكون مبينًا في هذا الاتفاق راتب الجليسة، فلا يحق لها أن تطلب الزيادة إلا بالرجوع إلى مكان عملها.
  • أيضاً لا يحق لذوي المسنة التفاوض مع الجليسة على أجر أقل، فكل الاتفاقات المكتوبة في العقد سارية. 
  • ولكن في حالة أن قام أحد أقارب المريضه بإعطاء الجليسة مبلغ هدية أو منحة، فلا يعد ذلك إخلالًا بالعقد، طالما حدث ذلك طواعيةً.

عايزة جليسة مسنين مقيمة مع المهام الطبية

  • قد يتساءل الكثيرين هل بالإمكان الحصول على جليسة ذات خبرة وخلفية طبية؟، بالتأكيد هناك الكثير من مراكز تقديم خدمات الرعاية، يقومون بتوفير أفضل طاقم جليسات، مدرب طبياً، بل وحاصل على شهادات بذلك.
  • فإذا كانت حالة المسنة تستدعي إلى جانب الاهتمام العام، اهتمام طبي من نوع خاص فيجب التعاقد مع الأماكن التي تقدم هذه الخدمات.
  • هناك أيضاً بعض المراكز الطبية والمستشفيات، التي تقدم ممرضات جليسات بالمنزل، من أجل توفير كافة الخدمات الطبية مع المحافظة على راحت المسنة.

عايزة جليسة مسنين مقيمة بصفةٍ دائمة

  • قد تستدعي حالة السيدة المسنة، تواجد الجليسة معها في المنزل بصفة دائمة، وعلى مدار الساعة، نظراً لسوء حالتها الصحية.
  • هنا تظل الجليسة تراقب تطورات حالة الأم المريضة، من أجل إخبار الطبيب المعالج بتطورات حالتها، من أجل تقييمها وعمل اللازم.
  • قد يتم الاتفاق على أن تحصل الجليسة على إجازة أسبوعية مثلاً، وقد لا تحتمل الحالة غياب مقدمة خدمات الرعاية، ويتم ضبط ذلك عن طريق الاتفاق.

عايزة جليسة مسنين مقيمة مرتان في الأسبوع

  • أحياناً تكون الحاجة لوجود جليسة تعتني بالمسنة، حاجةٌ وقتية، كأن يكون ذلك في أوقات غياب الأبناء فقط، هنا يتم الاتفاق على حضور مقدمة خدمات الرعاية في أيام معينة فقط.
  • فقد يكون حضورها من أجل إعطاء حقن، أو القيام بجلسة علاج طبيعي للمسنة، وربما يكون لمرافقتها لأداء تحاليل وإشاعات.
  • هنا تنتهي مهمة الجليسة بانتهاء أداء الخدمة المطلوبة منها، فيجب أن تقوم بها على أكمل وجه، من أجل أن تؤتي هذه المهمة ثمارها في الوصول بصحة المسنة إلى مستوى أفضل.

عايزة جليسة مسنين مقيمة ذات أذنٌ صاغية

  • من أهم ما يجب توافره في جليسة السيدات المسنات، ضرورة أن تكون مستمعة جيدا، لأن الأمهات في هذا السن كثيرات الحديث عن كل ما يحببن وعن الذكريات الجميلة، فلا يصح في أي حال من الأحوال أن نشعر المسنة بأن كلامها غير مرغوب فيه.
  • يتعين على الجليسة، عمل أقصى ما في وسعها من أجل راحة المريضة، ومن أهم دعائم الحصول على الراحة، الإنصات جيداً.
  • فمن الجيد أن تقوم الجليسة بتبادل أطراف الحديث مع المسنة في أمور تحبها الأخيرة، فذلك يؤثر بالإيجاب على حالتها الصحية والنفسية على حدٍ سواء.

رأينا في هذا المقال كيف أن مهمة جليسة الأم المسنة، غاية في الأهمية، خاصة في العصر الحالي، حيث أن بسبب سير الحياة بنمط سريع و الإنشغال الدائم من جانب الأبناء، ذلك جعل الأم في هذا السن تحتاج إلى من يقوم برعايتها والاهتمام بها.

بقلم/ سما سعيد

مقالات أخرى:

مكاتب تمريض بالمنزل

شركة تمريض بالمنزل

للعودة إلى الرئيسية اضغط هنا

Related Posts

Call Now Buttonاتصل الأن